في زمن السرعة، أصبحنا نبحث عن النتائج الفورية: النجاح في أسبوع، الرشاقة في يومين، تعلّم مهارة في ساعة. نريد كل شيء الآن… فورًا. لكن الحقيقة أن الأشياء العظيمة لا تُزرع ثم تُحصد في اليوم التالي.
كل شيء قيّم يحتاج وقتًا لينضج. الشجرة تحتاج سنوات لتعطي ثمارها. العلاقات العميقة تحتاج ثقة وتراكمًا. الخبرة تتطلب محاولات وتجارب. لا اختصارات حقيقية عندما يتعلق الأمر بما هو عميق ومستدام.
نحن نعيش في ثقافة “الآن”، فنشعر بالضغط إن لم نصل بسرعة. نُقارن بدايتنا بقمم الآخرين، وننسى أن خلف كل نجاح صبرًا طويلًا، وخلف كل إنجاز، لحظات شك وتعب وانتظار.
الصبر ليس ضعفًا، بل حكمة. أن تؤمن بأنك تسير في الطريق الصحيح، حتى إن لم تظهر النتائج بعد. أن تواصل، وأنت واثق أن كل لحظة تعب… تُبنى بها لبنة في صرحك القادم.
تذكّر دائمًا: الأشياء العظيمة لا تُصنع في العجلة. لا بأس أن تسير ببطء… المهم أن تستمر.